الحكيم الترمذي
339
ختم الأولياء
فصار محمد « ل » ، صلى اللّه عليه وسلم ، شفيعا للأنبياء والأولياء ، ومن دونهم . ألا ترى إلى قوله « م » ، عليه الصلاة والسلام ، فيما يصف من شأن المقام المحمود « ن » ؟ : « حتى أن ابراهم ، خليل الرحمن « ه » ، يحتاج اليّ في ذلك اليوم [ 212 ] » . حدثنا « و » بذلك الجارود [ 213 ] ، عن النضر [ 214 ] بن شميل ، عن هشام الدّستوائي [ 215 ] ، عن حمّاد [ 216 ] ، رفعه إلى رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! ألا ترى ان اللّه ، تبارك وتعالى « ي » ! ذكر البشرى في غير آية ؟ فلم يذكرها « ا » الا مع الشرط : بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [ 217 ] وذكرها هنا ولم يشترط : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ [ 218 ] - يعلمهم ان نجاة الجميع ، في ذلك « ب - » اليوم « ت - » ، بهذا القدم الصدق .
--> ( ل - ) F . ( م ) قول رسول اللّه V . ( ن - ) V . ( ه ) + صلى اللّه عليه وسلم F . ( و ) - V : يروى الحديث باسناده V . ( ي - ) V . ( ا - ) يذكره V . ( ب - ) + الجمع F . ( ت - ) أظنه F .